
قصيدة قلي لماذا اخترتني : ماذا أفادتني هدايا أهدِيت بعد الهلاكْ؟ كيف التجمل في مَرايا. لا أرى فيها سواكْ؟ أخلقتَها، حتى ترى من قد خلقتَ لكي تراكْ؟ فتشدّ مِن أحبالِ صوتي كلّما صوت دعاكْ؟ صدني ومزّقني، فإن النّاس ترمِيني بِبحرٍ ليس يبغيني فلا تُربٌ ولا ماءٌ بِطِيني .. لا هَلاكْ! صِدْني فإنّي لا أصِيدُ ولا أصاد .. أنا الشِّباكْ ما بينَ أيدي الطالبينَ وبين مَا طلبوا.. سِواكْ أبني أنا؟ مَالي مكانٌ كيف أطلب مَا “هُناك” بلا “هُنا”؟ هبني ثلاثةَ أحرفٍ.. لا غيرَها هبني “هُنا” حتى أشير إليّك منها.. كي أفرّقَ بيننا حتى يُلمحَ إصبعٌ بالميلِ مَن مِن”نا” .. أنا .. قُل لي.. لماذا إخترتني؟ وأخذتني بيديكَ من بين الأنامْ ومشيت بي ومشيت ثم تَركتني كالطفلِ يبكي في الزِحام. إن كنت يا مِلحَ المدامع بِعتَني فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ من الكلامْ هُو أن تؤشّرَ من بعيدٍ بالسلامْ أن تُغلقَ الأبوابَ إن قررتَ ترحلُ في الظلامْ ما ضرَّ لو ودعتنِي؟ ومنحتني فصلَ الخِتامْ؟ حتى أريحَ يدي من تقليبِ آخر صفحةٍ من قصّتي تلك التي يشتدُّ أبيضها. فيُعميني إذا اشتدَّ الظلام حتى أنامْ ! حتى أنامْ حتى أنامْ. صدى على تويتر : https://twitter.com/sada_podcast_
Podzilla Summary coming soon
Sign up to get notified when the full AI-powered summary is ready.
Free forever for up to 3 podcasts. No credit card required.
Free AI-powered recaps of بودكاست صدى and your other favorite podcasts, delivered to your inbox.
Free forever for up to 3 podcasts. No credit card required.