
Free Daily Podcast Summary
by بودكاست صدى
Get key takeaways, quotes, and insights from بودكاست صدى in a 5-minute read. Delivered straight to your inbox.
The most recent episodes — sign up to get AI-powered summaries of each one.
قصيدة لا تشكُ للناس جرح أنت صاحبه: لا تَشْكُ للناس جُرْحًَا أَنْتَ صَاحِبُهُ لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ فالهمُّ كالسّيْلِ والأحزان زاخِرَةٌ حُمْرُ الدَّلائلِ مَهْمَا أهْلُها كَتمُوا فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ عَيْنَاكَ تَغْلِي وَمَنْ تَشْكُو لَهُ صَنَمُ وَإِذَا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْوَاكَ تُسْعِدُهُ أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنا أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَمُ مَنْ يُنْدبُ الْحَظَّ يُطْفِئُ عَيْنَ هِمّتِهِ لَا عِينَ لِلَحْظِ إنْ لَمْ تُبصرِ الْهِمَمُ كَمْ خَابَ ظَنّي بِمنِ أهديته ثِقتَي فَأَجْبَرَتْنِي عَلَى هِجْرَانِهِ التُّهَمُ كَمْ صُرْتُ جِسْرًا لمَن أحببتهُ فَمَشَى عَلَى ضُلُوعِي وَكَمْ زَلَّت بِهِ قَدَمُ فَدَاسَ قَلْبي وَكَانَ القَلْبُ مَنْزِلهُ فَمَا وَفَائِي لخِلٍّ مَالَهُ قَيمُ لَا الْيَأسُ ثَوْبي وَلَا الأحزان تَكْسِرُني جُرْحَي عَنِيدٌ بلَسْعِ النَّارِ يَلْتَئِمُ اِشرب دمُوعك واجْرع مُرَّهَا عَسَلًا يغزو الشُّموعَ حَريقٌ وهِيَ تَبتَسِمُ والْجِم هُموْمَكَ واسْرِج ظَهْرَها فَرَسًَا وانهض كسيْفٍ إذا الأنصالُ تَلْتَحِمُ فالْخَيْرُ حَملٌ ودِيعٌ خَائِفٌ قَلقٌ وَالشَّرُّ ذِئْبٌ خَبِيثٌ مَاكِرٌ نَهِمُ كُنْ ذَا دَهَاءِ وَكُنِ لِصًّا بِغَيْرِ يَدٍ تَرَى الْمَلَذَّاتِ تحتَ يَدِيكَ تَزْدَحِمُ! فالْمَالُ وَالْجَاهُ تِمْثَالَانِ مِنْ ذَهبٍ لَهُمَا تُصلِي بِكُلِّ لُغاتِهَا الأُممُ شَكَوَاكَ شَكْوَايَ يَا مِن تَكْتَوِي ألْمًَا ما سال دَمْعٌ عَلَى الْخَدَّيْنِ سَالَ دَمُ وَمِنْ سِوَى اللهِ نَأْوِي تَحْتَ سِدْرَتِهِ وَنَسْتَغِيثُ بِهِ عَوِّنَا وَنَعْتَصِمُ كُن فَيْلَسُوفًَا ترى أنَّ الجميعَ هُنَا يتقاتلون على عَدَمٍ وهُم عَدَمُ صدى على تويتر : https://twitter.com/sada_podcast_
قصيدة رقعة لم يطأها حزن : وجهي تجرّد من عينيكِ يا وسنِي ولوحةُ العمرِ .. أشقتْ ريشةَ الزّمنِ في رقعةِ الوجدِ ظلّ الحزن منتصبًا في وسطِ بعثرةِ الأحلامِ .. محتضنِي يمشِي وفي يدهِ .. النايات .. يُقرؤها منكِ اللحونَ .. ويُخفي لوعةَ الشّجنِ يخطُو .. تغالبهُ الأفكارُ .. ينكثُها .. ربّاهُ .. مالحقّ ؟ قُل لي ما يطمئننِي .. حتّى مررنا .. وبنتُ الرّيح عاصفة بالرّاحلين .. وقد كانو بلا وطنِ .. في هذه الأرض .. شيءٌ يستحقّ دمًا صوتٌ يعيد عناقَ الموج .. للسّفنِ صوتٌ .. يوحّد أركانِي .. ويجمعها .. زيتونةَ الله .. نادِيني .. لأسمعنِي .. هل زُمرتِي هلكَت ؟ .. بالغيّ - مضطربًا - جذعِي يسائِلُ فأسَ الغيبْ .. تقتُلنِي ؟ والنّار ؟ تَفتلهُ .. ذاك السّرابُ هُدًى ! والماءُ ؟ في يدها .. والنّور ؟ في كفني ؟ عرّيت أسئلتي .. من كلّ مسألةٍ .. والشكّ .. أصبحَ إيمانِي .. ومؤتمني .. والرّقعةُ اتّسعتْ .. حتّى أتيهَ بها .. والحزنُ في يدهِ المشكاةُ .. أخبرنِي .. : إنّي سئمتُ .. من النّكران .. وانطفأت .. في سقطةِ الأمس أحلامِي .. فخُذ سُنني .. لمّا انتصرتَ .. وحيدًا .. هل تُراك هُنا .. تلقَى السّعادةَ .. ؟ رايات .. من الوهنِ ؟ أمْ أنّ قلبكَ .. جلمودٌ .. ولا مطرٌ .. تخشى الهُطولَ ؟ أفقدِي باهضُ الثّمنِ ؟ هاقدْ عبرتَ .. أكانَ الحبّ منجدنا ؟ ما ذي الندوب ؟ - حكايا ريشة الزّمنِ - ؟ يا أيّها الصّمت .. حلّ الليلُ .. فامضِ بِنا نحوَ الغيابِ .. لعلّي .. ألتقِي وطنِي . صدى على تويتر : https://twitter.com/sada_podcast_
قصيدة قلي لماذا اخترتني : ماذا أفادتني هدايا أهدِيت بعد الهلاكْ؟ كيف التجمل في مَرايا. لا أرى فيها سواكْ؟ أخلقتَها، حتى ترى من قد خلقتَ لكي تراكْ؟ فتشدّ مِن أحبالِ صوتي كلّما صوت دعاكْ؟ صدني ومزّقني، فإن النّاس ترمِيني بِبحرٍ ليس يبغيني فلا تُربٌ ولا ماءٌ بِطِيني .. لا هَلاكْ! صِدْني فإنّي لا أصِيدُ ولا أصاد .. أنا الشِّباكْ ما بينَ أيدي الطالبينَ وبين مَا طلبوا.. سِواكْ أبني أنا؟ مَالي مكانٌ كيف أطلب مَا “هُناك” بلا “هُنا”؟ هبني ثلاثةَ أحرفٍ.. لا غيرَها هبني “هُنا” حتى أشير إليّك منها.. كي أفرّقَ بيننا حتى يُلمحَ إصبعٌ بالميلِ مَن مِن”نا” .. أنا .. قُل لي.. لماذا إخترتني؟ وأخذتني بيديكَ من بين الأنامْ ومشيت بي ومشيت ثم تَركتني كالطفلِ يبكي في الزِحام. إن كنت يا مِلحَ المدامع بِعتَني فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ من الكلامْ هُو أن تؤشّرَ من بعيدٍ بالسلامْ أن تُغلقَ الأبوابَ إن قررتَ ترحلُ في الظلامْ ما ضرَّ لو ودعتنِي؟ ومنحتني فصلَ الخِتامْ؟ حتى أريحَ يدي من تقليبِ آخر صفحةٍ من قصّتي تلك التي يشتدُّ أبيضها. فيُعميني إذا اشتدَّ الظلام حتى أنامْ ! حتى أنامْ حتى أنامْ. صدى على تويتر : https://twitter.com/sada_podcast_
قصيدة الرحيل: لماذا جئت تطلب أن أضحي وأنسى ما جنيت ونزف جرحي أما كنا انتهينا وارتضينا وسرنا للنهاية دون نوح وأعلنا غروب الود فينا بلا إبداء أسباب وشرح لماذا عدت تطرق من جديد على باب سيبقى دون فتح أجئت مواسيا أم يا صديقي يهمك أن ترى آثار ذبحي نعم إني الذبيح وأنت مثلي تقاسي نار جرح ذات لفح وان أنكرت ذلك ليس يجدي ففي عينيك ما ينبي ويوحي وفي عيني حزن لو تبدى لحل الليل عند شروق صبح لماذا عدت تنفخ في رمادي وجمرا نائما فيه تصحي محال أن نعود إلى التصافي ولو حتى بدأنا عهد صلح تكسرت الصداقة في يدينا فويحك ما فعلت بهاو ويحي زرعنا في رماد التيه وردا ورويناه من آبار ملح فمات الورد محترقا وضاعت جهودك في إغاثته وكدحِ لماذا عدت؟ تسألنا دموعا تحاول أن تقاوم أي مسح لماذا عدت بعد الموت تسعى لإحيائي بورد دون روح أنا أغلقت دونك باب قلبي وسلمت النوى مفتاح صفحي فلا تقرع على أبواب ماض بقبضة نادم إن شئت نصح مضى عنا زمان الود حتى تحول حسنه فينا لقبح.. وليس يفيدني منك اعتذار ولا يجدي التراجع ولا التنحي ولست مبدلا حبي بكره ولا عز الجبال بذل سفح سأمضي راحلا ما في ضميري مشاعر مبغض أو شعر مدح.. معاركنا انتهت أفلا تراني رميت مهندي وكسرت رمحي.. صدى على تويتر : https://twitter.com/sada_podcast_
عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحَرْ، أو شُرفتان راحَ ينأى عنهما القمرْ. عيناكِ حين تَبسمانِ تورقُ الكروم. وترقص الأضواء... كالأقمار في نهَرْ يرجّه المجذاف وهناً ساعة السَّحَرْ كأنما تنبض في غوريهما، النّجومْ... وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيفْ كالبحر سرَّح اليدين فوقه المساءٍْ، دفء الشتاء فيه وارتعاشة الخريفْ، والموت، والميلاد، والظلام، والضياءْ؛ فتستفيق ملء روحي، رعشة البكاءْ ونشوةٌ وحشيّةٌ تعانق السماءْ كنشوة الطفل إذا خاف من القمرْ! كأن أقواس السحاب تشرب الغيومْ وقطرة فقطرةً تذوب في المطرْ... وكركر الأطفالُ في عرائش المكرومْ، ودغدغت صمت العصافير على الشجرْ أنشودةُ المطرْ... مطرْ... مطرْ... مطرْ... تثاءب المساء، والغيومُ ما تزالْ تسحُّ ما تسحّ من دموعها الثِقالْ. كأنّ طفلاً بات يهذي قبل أن ينامْ: بأنّ أمّه ـ التي أفاق منذ عامْ فلم يجدها، ثمّ حين لجّ في السؤالْ قالوا له: (بعد غدٍ تعودْ .. ) لابدّ أن تعودْ وإنْ تهامس الرفاق أنها هناكْ في جانب التلّ تنام نومة اللّحودْ تسفّ من ترابها وتشرب المطرْ؛ كأن صياداً حزيناً يجمع الشِّباكْ ويلعن المياه والقَدَرْ وينثر الغناء حيث يأفل القمرْ. أتعلمين أيَّ حُزنٍ يبعث المطرْ؟ وكيف تنشج المزاريب إذا انهمرْ؟ وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياعْ؟ بلا انتهاء ـ كالدَّم المراق، كالجياعْ، كالحب، كالأطفال، كالموتى ـ هو المطرْ! ومقلتاكِ بي تطيفان مع المطرْ وعبر أمواج الخليج تمسح البروقْ سواحلَ العراق بالنجوم والمحارْ، كأنها تهمّ بالشروقْ فيسحب الليل عليها من دمٍ دثارْ. أصيح بالخليج: (يا خليجْ يا واهب اللؤلؤ، والمحار، والرّدى!) فيرجعٍُ الصّدى كأنه النشيجْ: (يا خليج يا واهب المحار والردى .. ) صدى على تويتر : https://twitter.com/sada_podcast_
ماذا جنيتُ لكي تمل وصالي؟ إني سألتك هل تجيب سؤالي! حاولتُ أن ألقى لهجرك حجة فوقعت بين حقيقةٍ، وخيالي كنتُ القريب وكنتَ أنت مقربي يوم الوفاق وبهجة الإقبالي فغدوتُ أشبهَ بالخصيم لخصمه عجبًا إذًا لتقلب الأحوالِ ياصاحبًا سكن الملالُ فؤادهُ أسمعتَ مني سيءَ الأقوالِ؟ أنا ما طلبتك أن تعود لصحبتي بعد القطيعة، أو ترق لحالي فأنا بغيركَ كامل متكملٌ وكذاك أنتَ على أتم كمالِ لا أنتَ لي نقص ولا أنا سالب منكَ الكمال فعش عزيزًا غالي فاقطع وصالك ما استطعت، وعش على هجري فإني لا أراك تبالي! هي قصة بدأت بحبٍ صادق وتنوعت يوما بكل جمالِ فقضت ظروف الدهر أن تمضي بها وبنا لأسوء منتهى ومآلي أنا لن أجادلك الوفاء فما مضى قد يستحال رجوعه، بجدالِ! لو أن فيكَ من الوفاءِ بقيةً لذكرتَ أياماً مضت وليالي ووهبتني أسمى خصالِك مثلما أنا قد وهبتُك من جميلِ خصالي كم قُلت أنك خيرُ من عاشرتُهم فأتيت أنت مخيبًا آماليَ صدى على تويتر : https://twitter.com/sada_podcast_
ورأيتُها عندَ المساء حزينةً والهمُّ بين ضُلوعِها مكتومُ تَبكي وتُخفِي في الظلامِ دُموعَها فكأنّما إحساسُها مَكلومُ وهيَ التي كانَت فراشةَ رَوضةٍ في كُل أرجاءِ السُّرور تَحومُ فسألتُها: مَا بالُ قَلبكِ مُتَعبٌ والروحُ ظمأى والشعورُ سقيمُ قُولي جُعِلتُ فِداكِ لا تُخفي أسىً ومَواجِعًا بينَ الضلوعِ تُقيمُ قالتْ: حياتي لا تُطاقُ، أجَبتُها: هذي الحياةُ بشائرٌ وهُمومُ لا يستقيمُ بها الصفاءُ فساعةً تصفو وأخرى حُزنها محتومُ لا تجزعي يا نورَ عيني واصبِري ستَجودُ بالغيثِ العميمِ غُيومُ قالتْ: تعِبتُ فقُلتُ: لا تستسلمي لا حُزنَ في هذي الحياةِ يَدومُ عُودي إلى الدُّنيا بِوجهٍ باسمٍ فضِياءُ وجهكِ نَضْرةٌ ونعيمُ لا تحرِمي الأيامَ بسمَتكِ التي كَمْ رقّ منها في الصَّباحِ نسيمُ عُودي فقلبُكِ لا يَليقُ بهِ الأسى حتى وإن جارتْ عليهِ هُمومُ فلَكم تعِبنا في الحياةِ ومَا لنا إلّا الرِّضا والصبرُ والتسليمُ فالعُمرُ يمضي والأَماني جَمّةٌ والنفسُ ترجو والإلهُ كريمُ صدى على تويتر : https://twitter.com/sada_podcast_
اتحدث هنا عن الحب كفرصة مُهدرة .. علٌنا نستفيق من سباتنا العميق ونعبر لمن أحببناهم بصدق و اتخذناهم مع الأيام مُسلمة. صدى على تويتر : https://twitter.com/sada_podcast_
Free AI-powered daily recaps. Key takeaways, quotes, and mentions — in a 5-minute read.
Get Free Summaries →Free forever for up to 3 podcasts. No credit card required.
Listeners also like.
أهلاً يارفاق ✨🎙️هُنا بودكسات صدى وأنا أريج، "-تُلقي قصيدة، فتُُلغي قُبح العالم؛ تلميّع زجاج العالم عن طريق فتاة تُرتل الشعر".
AI-powered recaps with compact key takeaways, quotes, and insights.
Get key takeaways from بودكاست صدى in a 5-minute read.
Stay current on your favorite podcasts without falling behind.
It's a free AI-powered email that summarizes new episodes of بودكاست صدى as soon as they're published. You get the key takeaways, notable quotes, and links & mentions — all in a quick read.
When a new episode drops, our AI transcribes and analyzes it, then generates a personalized summary tailored to your interests and profession. It's delivered to your inbox every morning.
No. Podzilla is an independent service that summarizes publicly available podcast content. We're not affiliated with or endorsed by بودكاست صدى.
Absolutely! The free plan covers up to 3 podcasts. Upgrade to Pro for 15, or Premium for 50. Browse our full catalog at /podcasts.
بودكاست صدى publishes weekly. Our AI generates a summary within hours of each new episode.
بودكاست صدى covers topics including Arts. Our AI identifies the specific themes in each episode and highlights what matters most to you.
Free forever for up to 3 podcasts. No credit card required.
Free forever for up to 3 podcasts. No credit card required.