
قصيدة رقعة لم يطأها حزن : وجهي تجرّد من عينيكِ يا وسنِي ولوحةُ العمرِ .. أشقتْ ريشةَ الزّمنِ في رقعةِ الوجدِ ظلّ الحزن منتصبًا في وسطِ بعثرةِ الأحلامِ .. محتضنِي يمشِي وفي يدهِ .. النايات .. يُقرؤها منكِ اللحونَ .. ويُخفي لوعةَ الشّجنِ يخطُو .. تغالبهُ الأفكارُ .. ينكثُها .. ربّاهُ .. مالحقّ ؟ قُل لي ما يطمئننِي .. حتّى مررنا .. وبنتُ الرّيح عاصفة بالرّاحلين .. وقد كانو بلا وطنِ .. في هذه الأرض .. شيءٌ يستحقّ دمًا صوتٌ يعيد عناقَ الموج .. للسّفنِ صوتٌ .. يوحّد أركانِي .. ويجمعها .. زيتونةَ الله .. نادِيني .. لأسمعنِي .. هل زُمرتِي هلكَت ؟ .. بالغيّ - مضطربًا - جذعِي يسائِلُ فأسَ الغيبْ .. تقتُلنِي ؟ والنّار ؟ تَفتلهُ .. ذاك السّرابُ هُدًى ! والماءُ ؟ في يدها .. والنّور ؟ في كفني ؟ عرّيت أسئلتي .. من كلّ مسألةٍ .. والشكّ .. أصبحَ إيمانِي .. ومؤتمني .. والرّقعةُ اتّسعتْ .. حتّى أتيهَ بها .. والحزنُ في يدهِ المشكاةُ .. أخبرنِي .. : إنّي سئمتُ .. من النّكران .. وانطفأت .. في سقطةِ الأمس أحلامِي .. فخُذ سُنني .. لمّا انتصرتَ .. وحيدًا .. هل تُراك هُنا .. تلقَى السّعادةَ .. ؟ رايات .. من الوهنِ ؟ أمْ أنّ قلبكَ .. جلمودٌ .. ولا مطرٌ .. تخشى الهُطولَ ؟ أفقدِي باهضُ الثّمنِ ؟ هاقدْ عبرتَ .. أكانَ الحبّ منجدنا ؟ ما ذي الندوب ؟ - حكايا ريشة الزّمنِ - ؟ يا أيّها الصّمت .. حلّ الليلُ .. فامضِ بِنا نحوَ الغيابِ .. لعلّي .. ألتقِي وطنِي . صدى على تويتر : https://twitter.com/sada_podcast_
Podzilla Summary coming soon
Sign up to get notified when the full AI-powered summary is ready.
Free forever for up to 3 podcasts. No credit card required.
Free AI-powered recaps of بودكاست صدى and your other favorite podcasts, delivered to your inbox.
Free forever for up to 3 podcasts. No credit card required.