قراءة في الصحف الفرنسية

Le Monde: بين شي وترامب، من المهيمن؟

May 15, 2026·6 min
Episode Description from the Publisher

في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الجمعة ١٥ أيار ٢٠٢٦ نجد العناوين التالية: شي يهدد ترامب بتايوان، لقاء على وقع التوتر بين لبنان وإسرائيل، هل ستُضم أوكرانيا الى أوروبا؟ وأثار العقوبات الدولية على الفئات الهشة.    Le Monde بين شي وترامب، الطرف المهيمن ليس من نعتقده. تقول الصحيفة إن عملية “الغضب الملحمي” فرضت نفسها على جدول أعمال القمة التي كان من المفترض أن تركز أساسًا على استقرار العلاقات بين أكبر قوتين في العالم. ولكن شي جين بينغ يحتفظ بأوراقه كلها. فالصين تدفع طهران للتفاوض مع الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه تسمح للشركات الصينية بمساعدة الجمهورية الإسلامية على مواجهة احتمال استئناف الحرب.  مع ذلك، سيكون من الخطأ أن يعتقد ترامب أن نظيره الصيني يفكر فقط بمنطق الصفقات. فشي تحرّكه أيضًا الأيديولوجيا وبالنسبة له فإن الحاجة إلى التفاوض مع الأميركيين بسبب الترابط الاقتصادي لا تلغي قوة الصداقة القائمة مع روسيا بقيادة فلاديمير بوتين، في إطار الطموح المشترك بنزع الطابع الغربي عن النظام العالمي. كما يعتقد شي أن ترامب أضعف مصداقية الخطاب الأميركي جراء مواقفه المتناقضة وعكست الإخفاقات الأميركية المتكررة في الشرق الأوسط تراجع واشنطن، وهو تطور لا يزعجه بالضرورة.   Le Figaro في موقع قوة بمواجهة ترامب، شي يهدد بصراع في تايوان. يرى الباحث في “آسيا سنتر” جان-بيار كابستان في حديثه للصحيفة أن شي يحاول انتزاع تنازلات وفرض نقاش حول مبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوان، وهو ما يتعارض مع التعهدات الأميركية لعام ١٩٨٢ في عهد رونالد ريغان. وبحسبه، فإن شي قد يحصل على بعض التنازلات، لكن ليس على تغيير جذري. أما الباحث ماثيو دوشاتيل من معهد مونتين، فيعتبر أن الهدف الصيني هو انتزاع تصريح من ترامب يضعف الرئيس التايواني لاي تشينغ-تي قبل انتخابات ٢٠٢٨. فالصين تسعى خصوصًا إلى منع واشنطن من المضي في صفقة أسلحة ضخمة جديدة لتايوان، يجري التحضير لها وتبلغ قيمتها ١٤ مليار دولار، بعد ان أثارت هذه الصفقة غضب بكين الا انه لم يدفعها الى إنهاء الهدنة التجارية مع واشنطن، في ظل التباطؤ البنيوي للنمو الاقتصادي الصيني. وهنا يرى الباحث شي ين هونغ من جامعة “رنمين” في بكين أن أفضل ما يمكن أن تحققه الصين هو تأجيل صفقة السلاح الأميركية لتايوان.   Le Figaro في واشنطن، لقاء لبناني ـ إسرائيلي على وقع توتر شديد. في حال فشل هذه المحادثات، يُخشى بحسب الصحيفة من تصعيد خطير يشمل استئناف القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، وعلى سهل البقاع، وربما على البنى التحتية الحيوية في لبنان، وهي مواقع كانت حتى الآن خارج الاستهداف المباشر بفعل المظلة الدبلوماسية الأميركية. أمام الضغط المتصاعد، تجنبت السلطات اللبنانية حتى الآن فكرة عقد لقاء مباشر في البيت الأبيض بين الرئيس جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرة إياه فخًا سياسيًا. وهي تفضل طرح مقاربة مختلفة تقوم على تعزيز سيطرة الجيش اللبناني تدريجيًا على كامل الأراضي، بدل التركيز على مسألة نزع سلاح حزب الله، مع ربط ذلك بانسحاب القوات الإسرائيلية. كما ترى بيروت أن معالجة ملف الحزب لا يمكن أن تتم من خلال حل عسكري مباشر، بل عبر مسار تدريجي يشمل نزع السلاح وإعادة الإدماج، على غرار تجارب دولية مثل "الفارك" في كولومبيا أو "الجيش الجمهوري الإيرلندي" في إيرلندا الشمالية.   La Croix بعد سقوط أوربان في المجر، هل سيُقدِم الاتحاد الأوروبي فعلًا على ضمّ أوكرانيا؟  برأي Pierre Sautreuil، إزالة العقبة المجرية لا تعني بالضرورة تسريع الاندماج. فعواصم أوروبية عدّة ما تزال مترددة في منح أوكرانيا مسارًا سريعًا نحو العضوية الكاملة. كما التوسّع الأوروبي لم يعد ملفًا تقنيًا فقط، بل أصبح مسألة جيوسياسية بامتياز. فضمّ أوكرانيا يعني إعادة تشكيل موازين القوة داخل الاتحاد، خصوصًا في آليات اتخاذ القرار وفي السياسة الخارجية التي تتطلب الإجماع. كما أن دخول دولة بحجم أوكرانيا، خاصة في ظل حربها مع روسيا، سيزيد من احتمالات الاحتكاك المباشر مع موسكو، ما يطرح تحديات أمنية وسياسية غير مسبوقة للاتحاد الأوروبي. اقتصاديًا، يُتوقّع أن يُحدث الانضمام المحتمل انقلابًا في توزيع الموازنات الأوروبية، ولا سيما في السياسة الزراعية المشتركة. فقد تصبح أوكرانيا أكبر مستفيد من أموال الاتحاد، ما سيؤدي إلى إعادة توزيع الدعم الزراعي على حساب دول مثل فرنسا، الأمر الذي قد يثير توترات داخلية في الاتحاد.   L’Humanité العقوبات الدولية: ما هي التداعيات الجانبية لهذا السلاح الدبلوماسي؟  الأكثر صدمة فيما يعرضه المقال هو نتائج دراسة نُشرت في مجلة The Lancet Global Health، والتي تقدّر أن العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بين عامي ١٩٧١ و٢٠٢١ تسببت في وفاة ما يقارب ٥٦٤ ألف شخص سنويًا، أي ما يزيد عن ٢٨ مليون وفاة خلال خمسين عامًا. وتشير تقديرات أخرى إلى أن العدد قد يصل إلى نحو ٣٩ مليون وفاة إذا شمل الحساب مختلف أنواع العقوبات. وتبرز الصحيفة أن الأطفال دون سن الخامسة يشكلون أكثر من نصف الضحايا، وأن الفئات الهشة (الأطفال وكبار السن) تمثل ما يصل إلى ٨٠٪ من الوفيات، نتيجة انهيار الخدمات الصحية وتراجع التمويل العام وصعوبة الوصول إلى الغذاء والدواء. هذا وتُحدث العقوبات الاقتصادية، خصوصًا الأحادية الجانب، آثارًا مدمرة مشابهة لتلك التي تخلفها الحروب، في حين أن عقوبات الأمم المتحد

Podzilla Summary coming soon

Sign up to get notified when the full AI-powered summary is ready.

Get Free Summaries →

Free forever for up to 3 podcasts. No credit card required.

Listen to This Episode

Get summaries like this every morning.

Free AI-powered recaps of قراءة في الصحف الفرنسية and your other favorite podcasts, delivered to your inbox.

Get Free Summaries →

Free forever for up to 3 podcasts. No credit card required.