
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 19 مايو/أيار 2026 ، زيارة وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان إلى الجزائر ، وسبل التعاون بين البلدين بعد سنتين من التوتر ،إضافة إلى فرص إيران تعزيز سيطرتها على مضيق هرمز الصحف الفرنسية سلطت الضوء على زيارة وزير العدل الفرنسي إلى الجزائر، ما أبرز ما جاء فيها؟ لاكروا تساءلت إلى أي مدى يمكن لباريس أن تقدم تنازلات للجزائر ويرى الكاتب أن التحدي الأساسي بالنسبة لباريس يكمن في إيجاد ملفات تمتلك فيها الحكومة الفرنسية هامشًا مشروعًا للتأثير على الجزائر، وفي مقال آخر في لاكروا نقرأ أن هذه السياسة الفرنسية القائمة على «مدّ اليد» تجاه الجزائر يجب في كل الأحوال، أن تُفضي إلى نتائج لوموند أشارت إلى أن وزارة العدل الفرنسية تؤكد على أن الأولوية هي إعادة إطلاق التعاون القضائي الذي تراجع بشدة خلال نحو عامين من «الفتور الدبلوماسي». ويريد الوزير تعزيز التعاون في مكافحة الجريمة المنظمة، خصوصًا للحصول على معلومات حول قادة شبكة "دي زاد مافيا" والذي يشتبه في وجودهم بالجزائر، في المقابل، لا تتضمن الملفات المطروحة قضية مكافحة الإرهاب. لوبينيون : رغم التوترات الأخيرة، تُبقي الجزائر على العلاقة الاستراتيجية مع باريس. يرى الكاتب أن هذه الزيارات للمسؤولين الفرنسيين إلى الجزائر تظهر أنه رغم التوترات، ما تزال العلاقة مع باريس تُعتبر استراتيجية من قبل القادة الجزائريين، ويوضح حسني عبيدي مدير مركز أبحاث المغرب والشرق الأوسط في جنيف أن العلاقة بين البلدين لا تشبه أي علاقة أخرى، لذلك، حتى في ذروة الأزمة، لم يسعَ أيٌّ منهما إلى الوصول إلى نقطة القطيعة، ويشير الكاتب إلى أن الجزائر تحرص على الحفاظ على التعاون مع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الفرنسية، كما يشكل ملف منطقة الساحل لاسيما مالي محور اهتمام مشترك بين البلدين ،وحسب حسني عبيدي يدين البلدان تصرفات المجلس العسكري في مالي ويدعمان ضرورة الحوار الوطني»، وذلك في وقت تشهد فيه مالي هجومًا جهاديًا وحركات تمرد انفصالية. لوفيغارو: السلطات الجديدة في إيران تعزز سيطرتها على مضيق هرمز. كتب جورج مالبرونو أنه في الوقت الذي يهدد فيه ترامب باستئناف الضربات، تعلن طهران إنشاء هيئة مكلفة بإدارة حركة العبور في مضيق هرمز، ويوضح الكاتب إلى أنه في الواقع، ووفقًا للقانون الدولي، قد تواجه طهران صعوبات كبيرة في فرض رسوم عبور مباشرة على السفن المارة عبر المضيق بعد الحرب. وبدلًا من ذلك، تخطط السلطات الإيرانية لتقديم «عبور آمن»، إضافة إلى تغطية تأمينية وخدمات بحرية مرتبطة، ما يؤدي إلى إنشاء نظام تجاري مدني فعّال للسيطرة التشغيلية على المضيق، ويشرح دبلوماسي أوروبي للصحيفة أن المميز في هذا المقترح هو أنه أعد من قبل خبراء قانونيين وتجاريين تابعين لوزارة الاقتصاد، ولا يقدم كمشروع عسكري بحت تابع للبحرية التابعة بدورها للحرس الثوري ، مضيفا أن هذا الطابع يجعل المقترح أكثر قابلية للدفاع على الصعيد الدولي، لكنه ليس من المؤكد إطلاقًا أن يكون قابلًا للاستمرار ما دام نظام العقوبات الحالي المفروض على إيران قائمًا. لاكروا :Fire Point الشركة الرائدة الغامضة في صناعة الأسلحة الأوكرانية. توقفت لاكروا عند الشركة الأوكرانية فير بونت التي أصبحت لاعبًا رئيسيًا في إنتاج الطائرات المسيّرة التي تُستخدم لتوجيه ضربات قوية إلى المصافي الروسية، وتسعى الشركة الآن إلى تطوير صاروخ مضاد للصواريخ الباليستية. لكن اسمها ظهر أيضًا في قضية فساد. نقرأ في لاكروا أن هذه الطائرات المسيّرة المصنوعة من ألياف الكربون تُستخدم مرة واحدة فقط لضرب أهداف داخل روسيا. وقد صُمّم هيكلها ليكون بسيطًا وفعّالًا ومنخفض التكلفة: هيكل من الخشب المضغوط، وخزان وقود من البلاستيك، ومحرك رخيص. أما المتفجرات، فيقوم الجيش الأوكراني بتركيبها بعد استلام الطائرات. ويقول دينيس شت
Podzilla Summary coming soon
Sign up to get notified when the full AI-powered summary is ready.
Free forever for up to 3 podcasts. No credit card required.

لاكروا : هل يسيطر الطوارق على أزواد، شمال مالي؟

مجلة ماريان: هرمز: كيف يُمكن لهجوم على الكابلات البحرية أن يُسبب شللاً رقمياً عالمياً؟

صحيفة لوموند: إعادة بناء إيران لترسانتها من الصواريخ يُناقض نظرية النصر الأمريكي

Le Monde: بين شي وترامب، من المهيمن؟
Free AI-powered recaps of قراءة في الصحف الفرنسية and your other favorite podcasts, delivered to your inbox.
Free forever for up to 3 podcasts. No credit card required.