
Free Daily Podcast Summary
by مونت كارلو الدولية / MCD
Get key takeaways, quotes, and insights from ريبورتاج in a 5-minute read. Delivered straight to your inbox.
The most recent episodes — sign up to get AI-powered summaries of each one.
من بيروت، نرصد في هذا الريبورتاج واقعا معيشيا يزداد صعوبة في لبنان، حيث تتداخل الأزمة الاقتصادية مع التوترات المستمرة على الحدود الجنوبية بين حزب الله وإسرائيل، في وقت تتصاعد فيه الأسعار وتنهك القدرة الشرائية للمواطنين. في زمن الحرب الدائرة بين حزب الله واسرائيل، ترتفع أسعار المواد الغذائية الأساسية بنسبة تتراوح بين 20 و40 بالمئة وفقا لتقرير أعده البنك الدولي، ويقضي بأن نحو 970 ألف شخص في لبنان، يعيشون تحت خط الفقر، أي بأقل من 4 دولارات يوميا. المدير التنفيذي لشركة ستاتيستكس ليبانون، ربيع الهبر، يرفع الصوت عبر مونت كارلو الدولية ويؤكد أن معادل الفقر تخطى المعقول. لم يعد الراتب يكفي لشراء الخضار والزيوت والمواد المستوردة، نتيجة ارتفاع كلفة النقل والموطنون باتوا في حيرة من أمرهم، كما تقول رولا ناصيف لمونت كارلو الدولية. لكن الأزمة لا تقف عند الغذاء فقط، فتسعيرة المولدات الكهربائية الخاصة، التي يعتمد عليها اللبنانيون بشكل شبه أساسي في ظل ضعف التغذية الرسمية، ترتقع لتصل إلى 60 في المئة. نقيب أصحاب المولدات الخاصة عبده سعادة يحمل الدولة المسؤولية، ويطالبها بشراء المازوت ومنع احتكار الشركات كي تخفص التسعيرة. في الشارع، يصف مواطنون الوضع بأنه “ضغط يومي مستمر ويتجه البعض إلى تقليص استهلاكهم بشكل كبير أو الاستغناء عن سلع أساسية. النقابات ىتطالب باستراتيجية وطنية شاملة تربط الأجور بمؤشر غلاء المعيشة، وتكافح الاحتكار، وتعيد الثقة بالاقتصاد وفقا لرئيس جمعية حماية المستهلك زهير برو. الحرب جعلت لبنان يصنف من قبل الشركات بـ "البلد الأكثر بؤساً"، إذ تتجاوز البطالة نسبة الـ 45 % خصوصا بين فئة الشباب الذين يبحثون عن عمل.
تعدّ تربية المواشي في القرى الحدوديّة مصدر رزق أساسي لمئات العائلات، فالأبقار والأغنام والماعز هي جزء من يوميّات أبنائها ومن اقتصاد بلداتهم الريفيّة. ومع تصاعد التوتّرات الأمنيّة وإغلاق الطّرقات واجه مربّو المواشي صعوبات عدّة. يقول المزارع طوني الحاج: أوّلًا لا يمكننا الوصول إلى المراعي، فهي عند الحدود، ثانيًا هناك ارتفاع في أسعار الأعلاف، وثالثًا المزارع بعيدة عن البلدة- عند الحدود أيضًا- وبالتالي نحن مجبرون على نقل البقر من مكان إلى آخر، ومن أبرز المشاكل أيضًا عدم القدرة على تأمين الأدوية البيطريّة، فبعد انتهاء مخزوننا، نضطر إلى اللجوء للطرق البدائيّة والقديمة جدًّا في العلاج. هذه الصّعوبات تؤكّدها نانسي عبود، صاحبة بيت المونة، التي تعتمد على إنتاج مزرعة زوجها من الحليب، مشيرة إلى أنّ الأزمة لم تتوقّف على المزارع فقط، إنّما طالت صناعة الألبان والأجبان التي تمتهنها. نواجه اليوم بتربية بقراتنا كارثة حقيقيّة بعد إغلاق الطرقات والصعوبة في التنقّل كما الوصول إلى الأعلاف ومحدوديّة الأراضي للرعي، كلّ ذلك يؤدّي إلى تراجع الإنتاج، وانخفاض واضح بالانتاج اليومي للحليب. كلّ نقطة حليب من مزرعتنا كانت تتحوّل للبنة، جبنة، وأصناف أخرى(كشك، شنكليش...)، من خير الأرض وتعب اليدين. الحرب لم تسرق الإنتاج فقط، بل مواسم كاملة وهدّدت رزق يعتاش من الأراضي والمونة البلديّة. اللّحوم الحمراء لم تسلم من التداعيات أيضًا، فبعد أن كانت المواشي تملأ السّهول، تراجعت أعدادها إمّا بسبب نفوق عدد منها، أو تقليص أعدادها نظرًا لكونها صارت عبئًا على أصحابها، فلم يعد باستطاعة اللّحامين تأمين عدد الرؤوس التي يحتاجون إليها إلّا من خارج بلداتهم، وبالتالي هم أيضًا يعانون ويخسرون. واللّحام حنا عساف واحد منهم. كنّا نستطيع إحضار 10 أو 15 رأس بقر في يوم واحد، فأنا عندي مزرعة، مسلخ وملحمة، ولكن اليوم ننتظر أسبوعًا أو 10 أيّام، حتّى تأتي الموافقة لدخول الشاحنة المحملة إلى البلدة، وهي التي كانت تكلّفني 100$، أصبحت تكلّفني 500$. سكّان البلدة بمعظمهم عاطلين عن العمل حاليًّا، لذلك لا يمكنني رفع الأسعار، فأنا أبيعها اليوم كما كنت أبيعها سابقًا وأتحمّل ارتفاع الكلفة. بالطبع، وتيرة العمل تراجعت والحركة خفّت، فأنا مثلًا كنت أعمل عشر إلى اثنتي عشرة ساعة، أمّا اليوم فستّ إلى سبع ساعات وأغلق. ورغم الصّعوبات والخسائر، يؤكّد مربو المواشي أنهم لن يتخلّوا عنها معتبرين أنّ الذي يعتاش من الأرض يتعب لكنّه لا يجوع ولا ينكسر، فيما يؤكّد أصحاب القطاعات المرتبطة بذلك أنّهم مستعدّون لتحمّل الأعباء والتّكاليف الإضافيّة لفترة على ألّا تطول كثيرًا، فذلك سيكون عائقًا أمام قدرتهم على الاستمرار، وسيشكّل تهديدًا للإنتاج الحيواني الذي يعتبر أساسًا في تأمين غذاء من قرّر البقاء حين يشتدّ الحصار عليه.
يحيي الفلسطينيون الذكرى 78 للنكبة الفلسطنية، والتي تصادف الخامس عشر من شهر أيار/مايو في كل عام. يستحضر فيها الفلسطنيون ذكريات الماضي والحاضر في خيام النزوح، الذي أعاد إلى أذهانهم حكايات وقصص الأجداد. بعد مرور ثمانية وسبعين عاما على ذكرى النكبة الفلسطينية، لا تزال الحاجة فاطمة المدهون التي ترتدي ثوبا مطرزا ورثته عن أمها التي عايشت أحداث النكبة، تحتفظ به رغم دمار منزلها في حرب غزة التي اعادت فصول النكبة من جديد: منذ عام 1948 ونحن لا نعرف الراحة، لم يمر يوم من دون تشريد ومعاناة. شهدنا أموراً لم نكن نتخيل يوماً أننا سنراها. هذا الثوب ورثته عن أمي التي تبلغ من العمر مئة عام، وهو لباسنا الذي لم نغيّره يوماً. أما أراضينا فقد سُلبت منا، ولم نحصل على شيء، حتى بيوتنا هُدمت. أما الحاج أبو عبد الله زقوت الذي ترتسم على وجهه تجاعيد تروي حقبة من التاريخ مر عليها الزمن، فقد ولد قبل النكبة، ويعيش اليوم على أطلال منزله المدمر في شمال القطاع، وكأنه يعيد حكاية والديه من جديد: بقينا نحن وعائلتنا هنا منذ عام 2007. أحدنا من المجدل، وآخر من حمامة، وقد رفضوا الهجرة إلى غزة. جزء منا بقي هنا، وجزء بقي في الوطن. نحن نتمسك بغزة لأنها جزء من وطننا، ففلسطين لا تتجزأ. ما تعيشه العائلات الفلسطينية اليوم، أعاد إلى أذهانهم ما جرى مع أجدادهم قبل قرابة ثمانية عقود، فهم يعيشون في الخيام منذ ثلاث سنوات، وبات الماضي البعيد يجسد ما يجري في حاضر الفلسطينيين بقطاع غزة، وهو واقع عبر عنه النازح لؤي من شمالي القطاع: في البداية كنا نقول: لقد تهجّرنا من مكان إلى آخر، واستقررنا في مكان ما، وجاءت وكالة الغوث وطمأنتنا. أما اليوم، فأنت تُهجَّر من جديد، ولا مكان آمناً لك. المدارس التي تلجأ إليها ليست آمنة، ولا المستشفيات التي تذهب إليها. ما نعيشه اليوم من نكبة يفوق نكبة عام 1948 بملايين المرات. وبين الخيام والركام، تصدح أصوات الأهالي بالمطالبة بحقها في العودة، وهو ما عبرت عنه اللاجئة صابرين أبو عودة التي تعيش في خيمة بأحد مخيمات النزوح وسط القطاع، حيث يلتقي الماضي بالحاضر المثقل بالمأساة: نريد أن نعود إلى بيوتنا، إلى أرض أجدادنا وآبائنا وإخوتنا. هناك تربّينا، وهناك وُلدنا وعشنا أفراحنا. لن نتخلى عن أرضنا، ولو عن شبر واحد منها، أبداً. الخيام التي امتدت على أرض القطاع لم تكن مجرد مأوى للنازحين، بل مشهدا جديدا يدل على نكبة تكررت وطالت كافة الأجيال الفلسطينية.
شهدت الأراضي الفلسطينية الأيام الماضية مسيرات وفعاليات إحياء للذكرى ال ٧٨ للنكبة عام ١٩٤٨، حين احتلت إسرائيل ٨٥ بالمئة من فلسطين التاريخية، ودمرت وهجّرت ٥٠٠ قرية وارتكبت اكثر من ٧٠ مجزرة حسبما وثقت المؤسسات الحقوقية.. عام ٤٨ هجرت إسرائيل بالقوة نحو ٧٥٠٠٠ فلسطيني من أرضهم تحولوا اليوم الى نحو ٦ ملايين لاجئ داخل فلسطين وخارجها. أعلام فلسطينية وأعلام سوداء رُسم عليها مفاتيح العودة، محطات فلسطينية لفّت الأكتاف، طبول وأجيال مختلفة اجتمعت وسط مدينة رام الله إحياء للذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، كل يحمل اسم قريته ومدينته المهجّرة والمدمرة. الفالوجة 48. من بيت جبريل. من العباسية. يدرك الفلسطينيون نكباتهم المتتالية وهم يعيشون أكثر أيامهم وجعا وسط الإبادة المستمرة في غزة، والتهجير في القدس والضفة، والاستيطان والاستيلاء على الأرض. بأي ظروف تمرّ النكبة هذا العام. بظروف أصعب من ظروف ال48 على كل الشعب الفلسطيني؟ صدقا المجازر اللي صارت ما صارت في محل ثاني. العالم كله يتفرج علينا. نحن أصحاب أرض وأصحاب حق. احنا مش قادرين نصل من بلد لبلد بلدنا هذه محشورين محبوسين ضد المستوطنين يذبحون ويقتلون ويأخذون اراضي في الزيتون، هم يرجعوا بس. خلاص 78 عام مهجرين ولليوم مهجرين بدنا نتحرر. النكبة هي مش اشي صار وخلص في حياة الشعب الفلسطيني النكبه، احنا كجيل رابع او جيل ثالث قاعدين بنشوفه يوم بيوم. يزداد الحال وجعا ويزدادون تمسكا بحقهم. هي قضية وجود هذا الشعب الذي اسمه الشعب الفلسطيني مش عم يسمح له العالم انه يكون ويعيش على ارضه التاريخية بعد الاباده بعتقد ولا حدا مهما صار فيه هنا راح يتخلى عن شبر من هاي الارض. من جيتي لاي مخيم وسالت اي طفل في المخيم من اين انت؟ صدقيني لن يقول لك انا لا من مخيم الفوار ولا من الجلزون ولا من بلاطة ولا من جباليا. سيقول لك اسم بلدته المهجرة ان كانت الفالوجة ذكرين. عراق المنشية. عكا. حيفا. يافا. هذا مزروع في عقولنا وفي قلوبنا. حتى وصايا كبارنا. حقنّا. حقنا بأرضنا وحقنا بحريتنا وحقنا بكل شيء. احنا الفلسطينيين. احنا صاحبين هاي الارض. يعني اعتقد انه في هناك تغيرات كبيرة ومحبطة للشعب الفلسطيني. الاهداف اللي احنا كنا نحلم فيها بدأت وكأنها تتلاشى. ولكن ايمان كل فلسطيني بحقه هو الاساس. فالامل موجود والى الابد. ما دمنا جوا الارض وما دمنا على قيد الحياة. العودة حق. مسيرات احياء النكبة لم تكن كبيرة هذا العام. يرجعه الناس هنا ربما للاحباط الكبير وخيبة الأمل وسط حال يزداد سوءا ووسط صمت دولي وعربي، يضاف إليها الفجوة الكبيرة بين النظام السياسي والناس.
لا تزال النساء الحوامل في قطاع غزة يواجهن واحدة من أقسى تجارب الأمومة في زمن الحرب. ومن بين العديد من النساء الحوامل، التقينا بنور العجرمي في إحدى العيادات الطبية الخاصة بالولادة، وهي حامل في شهرها الخامس وتحتاج الى الغذاء والدواء حفاظا على جنينها. أروح مثلاً ما بعرف مثلا وين في سوء تغذية بسجلو بروحها نوهان بس بلاقيش يعني برضو فايدة باكل وهادا بلاقيش فايدة يعني مش زي أكل زمان. أيام المجاعة كنت حامل قبل البطن هذا ونزلت من كتر ما فش أكل فش غذاء. خاف يعني ألد تم قبل قبل شهري. أما السابيل غوف فباتت ملامح الإرهاق والتعب بادية على وجهها مع اقتراب موعد ولادتها، ولا تزال تخشى التشوهات في جنينها بسبب نقص الأدوية والأغذية وصعوبة إجراء الفحوصات الطبية اللازمة في ظل قلة الإمكانات. لدى طفلة عمرها سنتين عندها سوء تغذية وأنا لقيت حامل دربالي عليها بدي أغذيها بدي هذا ما فش يعني جوزي قاعد ما فش شغل، جبت بيبي متشوه، يعني أنا ضروري أروح أشوف بنضلنا نستنى للظهر عشان إحنا ناخد العلاج اللي إحنا بدنا إياه أو المكملات اللي يعطونا إياها وأمرار ما بنلاقيها. مخاوف تعكس مدى انهيار المنظومة الصحية في غزة وتردي الحالة الإنسانية، فيما ولد مئات الأطفال وهم يعانون تشوهات خلقية وضعفا صحيا عاما وأمراضا مزمنة نتيجة سوء التغذية والضغط النفسي وانعدام الرعاية الطبية اللازمة، ما دفعنا إلى الالتقاء بالطبيب زياد المصري استشاري طب الأطفال والحضانة، ليصف الحالة الصحية للنساء الحوامل واللاتي يترددن على المستشفيات. ما زال الأطفال الذين يولدون هذه الأيام يعانون من نقص في التغذية، ونقص في الأوزان، ونقص في العمر الجنيني، وبالتالي فهم بحاجة إلى رعاية حثيثة لدينا، وهذا ينعكس على الشهور الماضية التي عانينا منها من مجاعة شديدة. أمام هذه الظروف القاسية، تصاعدت حالات الإجهاض والولادة المبكرة بشكل لافت، وهو ما جرى مع النازحة ولاء الفرة التي أجهضت في حملها الأول بسبب نقص المياه في مخيمات النزوح، وما فيها من معاناة تفوق قدرتها على التحمل. قبل هيك صار فينا نزلت قصة نقل الميه والحملان وكذا والخيمه وما كانش الامر اصلا مهيا اصلا للحمل. هذا الجنين الاول يعني نقدر نصرف حالنا اقدر اعمل تحاليل المطلوبه مني. الخوف هذا اني أجهض. هذه الظروف حوّلت لحظات ألم الولادة إلى صراع مع الأمل في الحياة الذي يولد من رحم المعاناة.
في مصر… يتجدّد الجدل حول مشروع قانون الأسرة، لكن هذه المرة من زاوية تثير كثيراً من الدهشة والتساؤلات. مسودة جديدة تعيد الملف إلى الواجهة، بعد أن طرحت مادة تمنح المرأة حق طلب فسخ عقد الزواج خلال الأشهر الستة الأولى، إذا ثبت إخفاء الزوج معلومات جوهرية قبل الزواج. خطوة يراها البعض حماية للحقوق.. بينما يعتبرها آخرون مدخلاً لتعقيد العلاقة الزوجية.
ظلت الحكاية الشعبية مصدر إلهام معرفي للشعوب في مختلف أنحاء العالم لكنها في شبه الجزيرة العربية تبدو عصية على التقليد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي لارتفاع مستوى خصوصية تلك المجتمعات وندرة المحتوى المكتوب حولها..تفاصيل أوفى مع مراسل مونت كارلو الدولية في السعودية احمد الديحاني. منذ مئات السنين، كانت الحكايات الشعبية تروى على ضوء القناديل وتنتقل من جيل إلى جيل. حكايات تحمل حكمة. تغلفها الأساطير. تلونها خيالات الجدّات. خير. وشر. تعدى. وتعدى. نبيه. حزاية. حلوة. جديدة. هذا المهم. أكثر الحكايات الشعبية السعودية انتشار في المملكة العربية السعودية هي حكايات السعلوة، وهي كثيره ومتوزعة ومتنوعة. في كل بيت عربي هناك قصه تبدأ بكان يا مكان وتنتهي بحكمة. لكن أقاليم شبه الجزيرة مثلها مثل بقية الأقاليم العربية نسجت أيضا قصصا صاغتها اللغة وفصلتها الكلمات. مؤتمر لغوي في جامعة سعودية تناول السردية القصصية للحكاية الشعبية كما يوضح الصحفي السعودي سعد الحربي. قامت الجامعة الاسلامية اعمال المؤتمر الدولي للغة العربية والعلوم التطبيقية تمكين وتكامل لتعزيز استخدام التقنية وتطويرها في اللغة العربية، كان من ضمنها أحد البحوث المميزة التي تدل على التماسك النصي للحكاية الشعبية السعودية المكتوبة بالفصحى، من ضمنها كانت حكاية السعلوة التي اشتهرت في المجتمع الخليجي التي تتحدث عن قصة خيالية، لكنها كانت سردتها الباحثة من جانب تحليلي وتطبيقي عن آليات التماسك النصي في الحكاية الشعبية، وعدم تغيير النص رغم استخدام التقنية. الباحثة والأكاديمية المتخصصة في اللغويات من جامعة حفر الباطن عيدة بنت حمدان تعطي ملخصا لدراستها حول الحكايات الشعبية. خلصت دراستي الى أن الحكاية الشعبية السعودية هي مكون ثقافي أصيل يحمل أبعاداً اجتماعية وتربوية، ويسهم في نقل القيم والعادات عبر الاجيال، ويعكس ملامح الحياة البيئية والاجتماعية في المجتمع السعودي. وحول تأثيرات التقنية الحديثة، قالت الباحثة السعودية إن الذكاء التقني يقف عاجزا أمام وصف المجتمعات ذات الخصوصية العالية. الذكاء الاصطناعي. كيف يتعامل معها؟ يتعامل معها كنصوص. يحللها. يفهمها. يولد نصوص مماثلة لكنه يفتقد البعد الثقافي والاجتماعي لهذه الحكايات. وتبقى الحكايات الشعبية جسراً يعبر الماضي إلى المستقبل. ماضٍ لا يزال وقعه حاضرا في القيم والتقاليد.
Free AI-powered daily recaps. Key takeaways, quotes, and mentions — in a 5-minute read.
Get Free Summaries →Free forever for up to 3 podcasts. No credit card required.
Listeners also like.
تحقيقات صحفية يومية يجريها صحافيو "مونت كارلو الدولية" ومراسلوها حول العالم تنقل المستمع إلى قلب الحدث السياسي والاجتماعي والاقتصادي والفني في البلدان العربية والعالمية.
AI-powered recaps with compact key takeaways, quotes, and insights.
Get key takeaways from ريبورتاج in a 5-minute read.
Stay current on your favorite podcasts without falling behind.
It's a free AI-powered email that summarizes new episodes of ريبورتاج as soon as they're published. You get the key takeaways, notable quotes, and links & mentions — all in a quick read.
When a new episode drops, our AI transcribes and analyzes it, then generates a personalized summary tailored to your interests and profession. It's delivered to your inbox every morning.
No. Podzilla is an independent service that summarizes publicly available podcast content. We're not affiliated with or endorsed by مونت كارلو الدولية / MCD.
Absolutely! The free plan covers up to 3 podcasts. Upgrade to Pro for 15, or Premium for 50. Browse our full catalog at /podcasts.
ريبورتاج publishes daily. Our AI generates a summary within hours of each new episode.
ريبورتاج covers topics including Culture, Society & Culture. Our AI identifies the specific themes in each episode and highlights what matters most to you.
Free forever for up to 3 podcasts. No credit card required.
Free forever for up to 3 podcasts. No credit card required.