
في بودكاست"قصتي"، نقترب من تجربة استثنائية، إذ يروي سامي مظلوم رحلة الهجرة من لبنان إلى ملبورن دون أن يعرف أحدًا فيها. كما ويأخذنا نحو قصة تأسيس مسرح عربي في ملبورن في سبعينيات القرن الماضي في محاولة لخلق مساحة تجمع اللبنانيين ومن ثم العرب على اختلاف طوائفهم في المهجر؛ في وقت كانت فيه الانقسامات تعصف ببلدانهم الأم. وتُبرَزُ في هذه الرحلة قصة مؤثرة ، فقبل بناء جامع عمر بن الخطاب في ملبورن، قام راهب في كنيسة سيدة لبنان بفتح أبوابها لاستقبال المسلمين لأداء صلاة الجمعة. فما القصة وراء ذلك؟ اضغطوا على زر الاستماع، واكتشفوا تفاصيل مسيرة المهاجر اللبناني سامي مظلوم في لبنان وأستراليا ودخوله معترك الإعلام، والأعمال والعمل الإنساني، محاولًا تقديم طوق النجاة بتجربته وحنكته لتوحيد أبناء الجالية العربية ويعيد أيضًا رسم ملامح الانتماء في أستراليا.
Podzilla Summary coming soon
Sign up to get notified when the full AI-powered summary is ready.
Free forever for up to 3 podcasts. No credit card required.

من لاجئ إلى بطل أستراليا: رحلة عمر الشمري التي حوّلت الصعاب إلى عضلات من ذهب

مهاجرة عراقية: صدمة في طفولتي دفعتني الى التخصص في الصحة النفسية

قصتي: "السوريون يحبون العمل وسيحققون إنجازات في أستراليا" فكيف يصنعون نجاحهم بعين مهاجر؟”

قصتي: طبيب العيون أحمد عزام .. حين تتحوّل البصريات من مهنة إلى رسالة إنسانية
Free AI-powered recaps of قصتي and your other favorite podcasts, delivered to your inbox.
Free forever for up to 3 podcasts. No credit card required.