
ترامب على خطى بوتين، الرئيس الأميركي في الصين والأسواق العالمية، وبداية نهاية الهيمنة الأميركية. هذه العناوين وغيرها عرضتها المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة ١٥ أيار ٢٠٢٦. الديار اللبنانية الذعر الإسرائيلي من بكين وإسلام آباد. برأي نبيه البرجي، المفارقة الدرامية هنا، أن "تل أبيب" تفاوض لبنان بطريقة الصراع (ولو على الطاولة) بين نقاط القوة ونقاط الضعف، وهي في ذروة الذعر من نتائج قمة بكين، وحيث التركيز الصيني على انهاء الفوضى العسكرية الراهنة في الشرق الأوسط، لانعكاساتها على المشهد الدولي العام. أيضاً في ذروة الذعر من المسار التفاوضي في اسلام آباد، لا سيما بعد كلام نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، وهو الذي يضبط الايقاع داخل رأس دونالد ترامب "أعتقد أننا نحرز تقدماً في المحادثات مع إيران. الكلام، يضيف الكاتب، صدم القيادة الاسرائيلية التي كانت تراهن على ساعة التفجير، والى حد محاولة استدراج البيت الأبيض الى اللحظة النووية، في ضوء توقعات الموساد بأن الايرانيين يعملون وبسرعة فائقة تحت الأرض، لرفع نسبة التخصيب الى ٩٠٪، وهي النسبة التي هددوا بها، ليظهر مجتبى خامنئي بعد طول غياب، وهو يمسك بالقنبلة. البيان الإماراتية الأسواق وزيارة ترامب. تعتمد هذه الزيارة على ٤ أسس رئيسية، حسب الصحيفة: الأول: أنها تتم ما بين رئيسين يمثلان أقوى اقتصادين في العالم. الثاني: أنها تمثل أقوى حركة تبادل تجاري استثمارية واقتصادية بين بلدين، لذلك أي توتر بها يؤثر سلباً على اقتصاد العالم، وأي تقدم فيها يحدث نتائج إيجابية تؤدي إلى رخاء في أسواق البلدين والعالم كما حدث بالأمس. الثالث: أنها تتم في توقيت يعاني العالم كله فيه من تداعيات الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية من ناحية توقف إمدادات الطاقة والتجارة العالمية، بسبب الحصار والحصار المضاد لمضيق هرمز، والمخاطر الأمنية على البحر الأحمر. الرابع: أنها تتم بعد اعتراض المحكمة الدستورية العليا الأمريكية على قرار ترامب بفرض تعرفة جمركية إضافية على الواردات الصينية، ما يستوجب على ترامب مراجعة هذا الأمر. العربي الجديد لحظة ترامب البوتينية. اللافت هنا وفق أسامة أبو رشيد أنّ ترامب "المُهان"، بعد طَمَح بالمجد عبر البوابة الإيرانية، قادته الأقدار، من حيث لا يحتسب، إلى السير على خطى بوتين، حتى في توصيفه للحرب، إذ قال إنّه يتجنّب استخدام كلمة "حرب" لوصف الصراع مع إيران، ويفضّل مصطلح "عملية عسكرية لأسباب قانونية"، وذلك في تلميح إلى تجنّب الحاجة إلى الحصول على موافقة الكونغرس. ولم يمنع هذا بعض المسؤولين في البنتاغون، على سبيل الاستهزاء، أن يستخدموا وصف "عملية عسكرية خاصّة" في استدعاء لنموذج الفشل البوتيني، الذي يبدو أنّه يصلح لأن يوصف بالترامبي كذلك. من المبكّر طبعاً تتابع الصحيفة، الحكم على فشل روسيا في أوكرانيا، والولايات المتحدة في إيران، أو حتى ما إذا كان هذا الفشل بداية انهيار القوّتَين كليهما أو إحداهما، لكنّ المؤكّد أنّ فشلهما فتح المجال واسعاً أمام إعادة تشكيل موازين القوى العالمية. وهنا يبرز الصعود الصيني بالذات، اللهمّ أن تتورّط هي الأخرى في حرب في تايوان تحظى فيه الأخيرة بدعم أميركي وغربي، ومن بعض القوى الإقليمية الأخرى، لاستنزاف الصين. تلك هي معارك الاستنزاف التي على القوى العظمى أن تخشاها، خصوصاً عندما يبلغ غرور القوة مداه لديها. القدس العربي هل بدأت نهاية الهيمنة الأمريكية فعلا؟ وفق جواب الصحيفة، المعضلة أنّ هذا الإدراك لا يبقى داخل واشنطن وحدها، فالقوى الكبرى تراقب أيضا. في الصين التي يزورها ترامب ، يُقرأ المشهد باعتباره مؤشرا على تراجع القدرة الأمريكية على خوض صراعات طويلة ومكلفة. وفي روسيا، يُنظر إليه كدليل إضافي على أن النظام الدولي يدخل مرحلة إنهاك تدريجي للهيمنة الغربية. أمّا حلفاء واشنطن في أوروبا وآسيا، فقد بدأوا يطرحون السؤال الأخطر بالتوازي مع تهديد ترامب بسحب القوات الأمريكية من حلف الناتو: ماذا لو لم تعد <a href="https://www.mc-doualiya.com/تاغ/الولايات-المتحدة/" class="gtm-add-s
Podzilla Summary coming soon
Sign up to get notified when the full AI-powered summary is ready.
Free forever for up to 3 podcasts. No credit card required.

العربي الجديد : العراق... عزلة دولية تتوسّع

الشرق الأوسط : إيران ترفض الهزيمة وواشنطن لا تحسم

صحيفة اللواء اللبنانية: هل يستطيع ماكرون معاقبة ترامب على وقاحته؟

موقع أساس ميديا: إسرائيل: أزمة التّجنيد تهدّد الجيش والائتلاف الحاكم
Free AI-powered recaps of قراءة في الصحف العربية and your other favorite podcasts, delivered to your inbox.
Free forever for up to 3 podcasts. No credit card required.