
يمانيا، سيدة البحر" للكاتب البرازيلي خورخي أمادو، قصة عن الحب، والخوف، والقدر المشترك لأولئك الذين يعيشون على حافة الخطر. قصة أقرب إلى قصيدة الشعرية يمزج فيها أمادو قسوة الطبيعة بأساطير البحارة، حيث نعيش ليلة عاصفة ومفاجئة من خلال عيون "ليفيا" التي تنتظر عودة زوجها من عرض البحر. وخوفها وغيرتها من "يمانيا"؛ سيدة المياه الفاتنة التي تهب الحياة تارة، وتخطف أرواح الرجال وتترك النساء أرامل تارة أخرى. وُلِد جورجي أمادو دي فاريا في 10 آب/ أغسطس من العام 1912، في مقاطعة فيراداس جنوبي ولاية باهيّا. تعلّم أمادو القراءة والكتابة على يد والدته، ثمَّ دخل مدرسةً داخليَّةً للكهنة اليسوعيّين. وفي الثانية عشرة من عمره، هرب من المدرسة مسافراً عبر مناطق نائية في باهيّا إلى حيث يعيش جدّه لأبيه. بدأ الطفل المتمرّد سباقه مع الحياة سريعاً، فعرف الكتابة في عمرٍ مبكّرٍ، حيث عمل في صحيفة "دياريو دا باهيّا"، كما عرف الاعتقال والحبّ والزواج. كتب أكثر من 45 كتاباً، واعتُقِل مرَّات عديدة بتُهَم سياسيَّة، ونُفِي إلى بلدان كثيرة، وتزوّج مرَّتين، فاستحقَّ أن يكون في الصدارة على أكثر من صعيد: هو الكاتب الأكثر شعبيَّةً في البرازيل، والأكثر مبيعًا خارجها، والأكثر تعرّضاً للتجسّس من قبل الشرطة السياسيَّة التي راقبت تحركاته لحظةً بلحظة، والأكثر دخولاً إلى السجن (دخله في الأعوام 1935 و1937 و1942) بسبب انتمائه إلى الحزب الشيوعي البرازيلي، ولآرائه السياسيَّة المعارضة للديكتاتور جيتوليو فارغاس (1882 – 1954)، كما أنّه الأكثر تعرّضاً لتجربة النفي خارج البلاد (نُفِيَ إلى الأرجنتين والأوروغواي وفرنسا وتشيكيا)، وأكثر من تحوَّلت رواياته إلى مسرحيَّات وأفلام سينمائيَّة ومسلسلات تلفزيونيَّة، وأكثر من تعرَّضت كتبه للمنع من قبل الرقابة، وصولاً إلى إحراق آلاف النسخ منها في السَّاحات العامَّة في مدينتَي باهيّا وساوباولو، بأمرٍ عسكري من السلطة السياسيَّة. عُرِف عن جورجي أمادو - المحامي الذي لم يقتنع يوماً بممارسة المهنة في قاعات المحاكم، بل عبر الدفاع عن حقوق الفقراء والمهمّشين في ساحات النضال والعمل السياسي - أنَّه تخلّى في العام 1955 عن تشدّده في موقفه السياسي، وكرَّس نفسه بالكامل للأدب، حيث شغل الكرسي الـ23 في الأكاديميَّة البرازيليَّة للآداب منذ سنة 1961، وهو الكرسي الذي منحته الأكاديميَّة لاحقاً لزوجته، زيليا غاتاي، تقديراً لموهبتها. في عام 2014 وبعد وفاته حصل أمادو على لقب القائد والمدافع عن المواطن وهو أحد أرفع الألقاب الجديرة بالدفاع عن الحرية والعدالة الاجتماعية في مدينة باهيا. ▬▬ تحذير ▬▬ يُحظر نسخ أو إعادة استخدام أي جزء من هذه المسموعة (بما في ذلك الصوت والموسيقى والصور) على أي منصة تواصل اجتماعي أو تطبيق دون الحصول على إذن كتابي صريح من مالك حقوق هذه المسموعة (شركة لسان عربي المسجلة في المملكة المتحدة). يخضع هذا الفيديو لقانون حماية حقوق المنتِج (لسان عربي)، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي انتهاك لهذه الحقوق. ▬ ترجمة وقراءة ▬ نزار طه حاج أحمد Nizar Taha Hajj Ahmad ▬▬▬▬▬ #خورخي_أمادو #جورجي_أمادو #سيدة_ البحر #LisanArabi #لسان_عربي #الكتاب_المسموع #أدب_غربي #Lisan_Arabi #أدب_عالمي #World_Literature #audio_books #لسان_عربي #نزار_طه_حاج_أحمد #nizartahahajjahmad نزار طه حاج أحمدNizar Taha Hajj Ahmad ▬▬▬▬▬ حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي حسابنا على اليوتيوب:https://www.youtube.com/@arabinglishحسابنا على التك توك :https://www.tiktok.com/@lisanarabiحسابنا على انستغرام :https://www.instagram.com/lisanarabiحسابنا على الفيس بوك:https://www.facebook.com/nlisanarabiحسابنا على تويتر :https://twitter.com/LisanArabi1 Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
Podzilla Summary coming soon
Sign up to get notified when the full AI-powered summary is ready.
Free forever for up to 3 podcasts. No credit card required.

رسالة الحقوق | الإمام زين العابدين | بصوت نزار طه حاج أحمد

أسرار الذكاء ودهاء العرب: كتاب "الفراسة" (2) لابن قيم الجوزية | الجزء الثاني، بصوت نزار طه حاج أحمد

عشائي مع أندريه | والس شون وأندريه غريغوري | ترجمة وقراءة: نزار طه حاج أحمد

قطوف من المستطرف | الباب : 13 | صون اللسان والصمت | بصوت نزار طه حاج أحمد
Free AI-powered recaps of Lisan Arabi لسان عربي and your other favorite podcasts, delivered to your inbox.
Free forever for up to 3 podcasts. No credit card required.